عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - شذى فهد

صفحات: [1]
1
ن تجد السعادةالحقيقة يتساءل الإنسان عادةً أينَ يُمكن أن أجد السعادة الحقيقيّة الدائمة؛
؛ حيثإنّ هذا السؤال حيّر الكثيرين فإذا كانت جميع المُغريات والمُتع لا تدوم فالسعادة الحقيقيّة في دوام الشيء واستمرارية منفعته، وعليه فالفرد الناجح يجد سعادته في مجموعة من الأمور الإقبال على طاعة الله وعبادته إنّ العبدَ المُسلم الذي يبحث عن سعادةٍ في القلبِ ورَاحةٍ في النفس يجد ذلك في طاعَتهِ لربهِ، وامتِثالهِ لأوامرهِ، وبُعدهِ عن معاصيهِ؛ فقلبُ المُسلم يَحنُّ ويشتاقُ للعبادةِ أكثر من حنينه لمتع الدنيا الزائلة، وبطاعة العبد، وإيمانه، وتقرّبه من الله سُبحانه يتعلّق قلبه به حتى يُصبح حب الله هو أسمى غاية، وأعظم رغبة يسعى لها العبد، فينالُ بذلك الحب، والطاعة، قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ. إنّ الطاعة لله سبحانه وتعالى وعِبادته، وحسن القرب منه ليست كَلمات تُقال، وإنّما هي عَملٌ وسلوكٌ يُترجَم على أرضِ الواقع، ويَظهرُ أثره في الكون والحياة، فليس للعبدِ طريقاً أنفع، وأهدى من طريق الهداية، ولا أوصل للسعادة والبهجة إلا بها. قال تعالى في كتابه الكريم: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى). جاء في تفسير هذه الآية: (فَلا يَضِلُّ) أي في الدنيا، (وَلا يَشْقَى) أي في الآخرة، وقوله سبحانه (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي) بمعنى خالف أمري، وطاعتي، وأعرض عنه وتناساه، ولم يهتدي بهذا الهدي، (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) هذا جزاؤهُ في الدنيا، حيث يفقد الطمأنينة، ولا انشراح لصدره، بل قد يضيقُ صدرهُ وإن أظهرَ عكس ذلك، وأظهر النعم، فالسعادة القلبية تكون لديه مفقودة.

2
جميييلللل👍

3
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا حدث في هذه الدنيا؟ أين الاحترام ؟ أين تقدير الكبير ؟ أين الأدب ؟
أين ØŸ أين ØŸ ما جعلني أتطرق لهذا الموضوع هو ما شاهدته قبل عدة أيام 
في أحد مناسبات الجماعة فبعد أن سلمت عليهم وأخذت مكاني في المجلس لفت انتباهي أشياء كثير وجدت كثير من الصغار في السن يجلسون في صدر المجلس وكبار السن اقرب إلى الباب الأمر الأخر دلة القهوة وبراد الشاي موجودة وكل شاب ينظر في الأخر لعله يقوم بصبها للجماعة وأخر لا يعنيه الأمر في شيء , والبعض لا يعرف حتى يمسك الدلة فماذا حدث ØŸ وللأسف شاهدت بعض الشباب هداهم الله يسخر من زميله لأنه قام من مكانه تقدير لمن هو أكبر منه ( يقول اجلس يا رجال ما احد داري عنك ) وبما أنها مناسبة عامة فتجد من يقوم بتوزيع السفر 
والماء والعصيرات كلهم من الكبار وأغلب الشباب متفرج , لا وعندما جاء العشاء جلس أغلب الصغار قبل الكبار . أين أيام زمان ؟ الكبير له مكانه والصغير يعرف أين يجلس . الشباب يتسابقون على صب القهوة للكبار وللضيوف , ومن المستحيل أن تجلس على الأكل وفيه أكبر منك .
هل العيب فينا لم نربي أولادنا على عاداتنا وتقاليدنا الطيبة ؟ أم إن الزمن تغير ؟ هل هذه هي المدنية التي نبحث عنها ؟ نعم نعيش هذه الأيام حياة غير عادية فيها من المتناقضات الكثير والكثير في عصر الإعلام المفتوح بلا قيود ولا ضوابط والذي يريد أن يبقى محافظاً على معتقداته وعاداته وآدابه .... بل أن غرس ذلك في أبناءه أو أحفاده أصبح مستحيل في ضل ما يحدث وما يبث عبر القنوات المنتشرة في سمائنا اليوم. زمان وقبل حتى أن يبدأ بث التلفزيون بالأبيض والأسود كان الأجداد والآباء ومع أميتهم المتفشية والمنتشرة كانت لديهم ضوابط وحدود يتقيدون بها ويحترمون تطبيقها على الصغير والكبير على الذكر والأنثى .

4
👍👍

5
ابداع متقن 👍💕

صفحات: [1]