المشاركات الحديثة

صفحات: [1] 2 3 ... 10
1
ألمنتدى العام / Dark matter المادة المظلمة
« آخر مشاركة بواسطة sawaru في آذار 12, 2018, 10:27:45 مسائاً »
في علم الفلك وعلم الكون، المادة المظلمة أو المادة المعتمة أو المادة السوداء (بالإنجليزية: Dark matter) هي مادة افترضت لتفسير جزء كبير من مجموع كتلة الكون. لايمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر باستخدام التلسكوبات، حيث من الواضح أنها لا تبعث ولاتمتص الضوء أو أي إشعاع كهرومغناطيسي آخر على أي مستوى هام. عوضاً عن ذلك، يستدل على وجود المادة المظلمة وعلى خصائصها من آثار الجاذبية التي تمارسها على المادة المرئية، والإشعاع، والبنية الكبيرة للكون. وفقا لفريق بعثة بلانك، واستنادا إلى النموذج القياسي لعلم الكونيات، فإن مجموع الطاقة-الكتلة في الكون المعروف يحتوي على المادة العادية بنسبة 4.9٪، والمادة المظلمة بنسبة 26.8٪ والطاقة المظلمة بنسبة 68.3٪. وهكذا، فأن المادة المظلمة تشكل 84.5٪ من مجمل المادة في الكون، بينما الطاقة المظلمة بالإضافة إلى المادة المظلمة تشكل 95.1٪ من المحتوى الكلي للكون. :o

أتت المادة المظلمة إلى اهتمام علماء الفيزياء الفلكية نتيجة التباين بين كتلة الأجسام الفلكية المحددة من آثار الجاذبية الخاصة بهم، وتلك المحسوبة من "المادة المضيئة" التي تحويها هذه الأجسام مثل النجوم والغاز والغبار. افترض جان أورت المادة المظلمة لأول مرة عام 1932 لحساب السرعات المدارية للنجوم في مجرة درب التبانة، وافترضها فريتز زفيكي للحصول على دليل حول "الكتلة المفقودة" للسرعات المدارية للمجرات في عناقيد المجرات. لاحقاً، أشارت بعض الملاحظات إلى وجود المادة المظلمة في الكون، بما في ذلك سرعة دوران المجرات حول نفسها بواسطة فيرا روبين، تشكل عدسات الجاذبية من الأجسام الخلفية من قبل عناقيد المجرات، مثل عنقود الرصاصة، وتوزيع الحرارة للغازات الساخنة في المجرات وعناقيد المجرات. وفقاً لتوافق الآراء بين علماء الكون
كتابة شيماء الصالح
  :D

2
ألمنتدى العام / اداب المعلم
« آخر مشاركة بواسطة 49BAYAN في آذار 11, 2018, 08:48:05 صباحاً »
ن الحمد لله تعالى، نحمده، ونستعين به، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:

فبدايةً ينبغي أن نقرر أن شرف التعليم وحيازة فضائله ليس مقصورًا على من توظف معلمًا، بل الواجب على كل مسلم أن لا ينفك عن تعليم الناس الخير، ولا سيما أهله وأقرب الناس إليه، ولا تحقر نفسك، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «بلغوا عني ولو آية»، ومن ثم فإن الحديث عن آداب المعلم يحتاجها كل من أوجبت عليه مكانته أن يقوم بهذه المهمة، أو جعلت التعليم مستحبًا في حقه.

فضل العلم:

1- وقد جاء في فضل التعليم من الأحاديث الشيء الكثير، منها قوله صلى الله عليه وسلم: «فَضْلُ الْعَالِمِ على الْعَابِدِ كَفَضْلِي على أَدْنَاكُمْ»، ثُمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السماوات وَالْأَرَضِينَ، حتى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ، لَيُصَلُّونَ على مُعَلِّمِ الناس الْخَيْرَ»، والصلاة من المخلوق هي الدعاء.

فأي منزلة عالية تلك التي يبلغها المدرس، أن يصلي عليه الله سبحانه وتعالى ، وملائكته الكرام الذين لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون؟ بل وسائر أهل السماء وأهل الأرض.

2- وهذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لمن علِم وعلّم، ففي الحديث المتواتر: «نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها»، فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم للمعلم.

3- مفتاح للأجر المضاعف: فقد قال صلى الله عليه وسلم: «من علم علما فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل».

4- والتعليم موردٌ دائمٌ من الأجور، يمد المعلم بالأجر حتى وإن انتقل عن الدار الدنيا، فحين تنقطع أعمال الناس بموتهم يبقى للمعلم غرسٌ لا يزول أثرُه حين يخلِّف علمًا نافعًا، أو يخرج طالبَ علمٍ يحمل هذا العلم وينافح عن الدين، كما أخبر بذلك معلِّم البشريةة صلى الله عليه وسلم، بقوله: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ من عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ.. الحديث».

وقال الشاعر:

إن المعلم في الوجود كنخلة يكفه

فخرًا إذ يقـال: معلم

 تؤتِي مع الثمر الرطيب ظليلاً

فمعلم الأجيـال كان رسولاً

 

آداب المعلم:

مما سبق تبين لنا فضل المعلم، فهل نتوقع أن ينالَ المعلمُ هذه الفضائل دون أن يكون له سبيلٌ قويم يسلكه في عمله ذاك؟ بالطبع لا؛ فإنه يحتاج لآداب نفسية ومهنية وتربوية تؤهله لاستحقاق هذه الفضائل، وفيما يلي نذكر عددًا من هذه الآداب.

إخلاص النية:

إن النية الصالحة مع كونها شعورًا داخليًا، إلا أنها تمثل عاملاً يضبط سلوك المعلم، ويفرض عليه رقابةً داخليةً وخشيةً روحيةً، تنعكس على سلوكه الخارجي، فينتج عن ذلك: إتقانُ العمل، وحفظ الأمانة، وصيانة التلاميذ.

فعلى المعلم أن يحذر كل الحذر من الاشتغال بالعلم للأغراض الفاسدة، من المباهاة، والمماراة، والرياء، والرياسات، والتوسل به إلى الأمور الدنيوية، فمن طلبه لهذه الأمور فليس له في الآخرة من نصيب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لَا تَعَلَّمْ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أو لِتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أو تُرَائِيَ بِهِ في الْمَجَالِسِ؛ ولا تَتْرُكْ الْعِلْمَ زُهْدًا فيه، وَرَغْبَةً في الْجَهَالَةِ».

قال الضباع المصري رحمه الله: «ويجب عليه أن يخلص النية لله تعالى، ولا يقصد بذلك غرضا من أغراض الدنيا كمعلوم يأخذه أو ثناء يلحقه من الناس أو منزلة تحصل له عندهم، وأن لا يطمع في رفق يحصل له من بعض من يقرأ عليه، سواء كان مالا أو خدمة وإن قل، ولو كان على صورة الهدية التي لولا قراءته عليه لما أهداها إليه».

عدم كتمان العلم:

قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾. وقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

قال ابن الجوزي رحمه الله: «هذه الآية توجب إظهار علوم الدين منصوصة كانت أو مستنبطة»، وفي الصحيحين عن أبى هريرة رضي الله عنه أنه قال: «إنكم تقولون أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الموعد، وايم الله! لولا آية في كتاب الله ما حدثت بشيء أبدًا ثم تلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سُئِلَ عن عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ الله بِلِجَامٍ من نَارٍ يوم الْقِيَامَةِ».

عدم الخوض فيما لا يعلم:

فيجب على المعلم ألا يخجل من قول: «لا أعلم، ولا أدري»، وإذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول: «لا أعلم»، قال مالك رحمه الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام المسلمين وسيد العاملين يُسأل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء، وصح عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: «العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدرى».

وعن علي رضي الله عنه قال: «لا يستحي مَن لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحي من تعلّم إذا سُئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم».

وعن أبى موسى رضي الله عنه قال: «من علَّمه الله علمًا فليعلمه الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به فيصير من المتكلفين ويمرق من الدين».

وسئل الشعبي رحمه الله عن مسألة فقال: «لا أدري». فقيل: ألا تستحي من قولك هذا وأنت فقيه العراقيين؟ فقال: «إن الملائكة لم تستحي إذ قالت: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا.
3
ألمنتدى العام / فوائد الزواج في الاسلام
« آخر مشاركة بواسطة EBTEHAL في آذار 11, 2018, 08:42:03 صباحاً »
ولاً: بقاء النوع الإنساني بالتناسل والتكاثر:
فالزواج هو الطريق الذي لا بديل له لزيادة النسل الإنساني واستمراره وبقائه إلى قيام الساعة، لقوله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء} وقال تعالى: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة} [النحل: 72].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإفي مباهٍ بكم الأمم) [البيهقي].

ثانياً: تحصين الزوجين من الوقوع في الفاحشة، ودفع شرور الشهوة وغض البصر عن النظر إلى المحرمات:
ولهذا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشباب إلى الزواج من أجل تحقيق تلك الفائدة في قوله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج )) الحديث.

ثالثاً: تروج النفس وإيناسها بمجالسة الزوج والسكن إليه:
فالاستئناس راحة نفسية، تزيل الكرب وتروح القلب وتدفع عن النفس ما ينتابها من الملل.
يقول الغزالي رحمه الله عن بعض فوائد الزواج:
تروج النفس وإيناسها بالمجالسة والنظر والملاعبة.. وإراحة القلب وتقوية له على العبادة. فإن النفس ملول، وهي عن الحق نفور، لأنه على خلاف طبعها .. فلو كلفت المداومة بالإكراه على ما يخالفها جمحت وتأبت، وإذا روحت باللذات في بعض الأوقات قويت ونشطت.
وفي الاستئناس بالنساء من الاستراحة ما يزيل الكرب ويروح القلب، وينبغي أن يكون لنفوس المتقين استراحات بالمباحات .. ولذلك قال الله تعالى: {ليسكن إليها}. وقال علي رضي الله عنه: روحوا القلوب ساعة فإنها إذا أكرهت عميت) اهـ الزواج الإسلامي السعيد 37.

ويقول الأستاذ محمود الشريف في كتابه الإسلام والحياة الجنسية:
(فالزوجة ملاذ الزوج بعد جهاده اليومي في سبيل تحصيل لقمة العيش، يركن إلى مؤنسته بعد كده وجهده وسعيه ودأبه، يلقى في نهاية مطافه بمتاعبه إلى هذا الملاذ، إلى زوجته، التي ينبغي أن تتلقاه فرحة مرحة، طلقة الوجه، ضاحكة الأسارير .. يجد منها آنئذ: أذنا صاغية وقلباً حانياً، وحديثاً رقيقاً حلواً يخفف عنه.. ويذهب ما به.. فالزوجة سكن لزوجها يسكن إليها ليروي ظمأه الجنسي في ظلال من الحب والمودة والطهارة ..) اهـ (21-22).

رابعاً: التعاون بين الزوجين:
فالمرأة تقوم بما يتفق مع طبيعتها وأنوثتها التي خلقت بها بتأدية حقوق الزوج وتدبير المنزل وتربية الأولاد، والرجل يقوم بالسعي والكد لتوفير سبل المعيشة لأفراد أسرته. وبهذا التعاون ينعم البيت بنعمة المودة والرحمة في ظل المنهج الأسري الذي وضعه الإسلام لإقامة البيت المسلم.

4
ألمنتدى العام / تكريم المرأه في الاسلام
« آخر مشاركة بواسطة Raghad66. في آذار 11, 2018, 08:36:09 صباحاً »
ما أجملَ قولَ أمير المؤمنين الفاروق عمرَ بن الخطَّاب - رضي الله عنه -: "والله إنْ كنَّا في الجاهلية ما نعدُّ للنساء أمرًا، حتى أنزل الله فيهنَّ ما أنزل، وقسم لهنَّ ما قسم"[1]!

 

فما نعلَم دِينًا كرَّم المرأة، ورفَع شأنها، وأنصفَها، من أصحاب المِلل الأخرى، إلا الإسلام، أنزل الله أحكامًا خاصَّة بالنِّساء، وأنزل سورةً باسمها، وما ذاك إلا ليُعليَ مِن شأنِها، ويرفعَ مكانتها ويُنصفَها على أخواتها.

 

مظاهِر تكريم الإسلام للمرأة:

لم يعتبرِ الإسلام المرأةَ جرثومةً خبيثة كما اعتبرَها الآخرون، ولكنَّه قرَّر حقيقةً تزيل هذا الهوان عنها، وهي أنَّ المرأة بين يدي الإسلام قسيمةُ الرجل؛ مصداقًا لقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّما النساءُ شقائقُ الرجال))[2]، لها ما له من الحقوق، وعليها أيضًا من الواجبات ما يُلائم تكوينَها وفِطرتها، وعلى الرجل بما اختصَّ به من شرف الرجولة، وقوَّة الجلَد، وبسطة اليد، واتِّساع الحيلة، أن يلي رياستها، فهو بذلك وليُّها، يحوطها بقوته، ويذود عنها بدَمِه، ويُنفق عليها من كسب يدِه.

 

ذلك ما أجمله الله، وضمَّ أطرافه، وجمَع حواشيَه، بقوله تباركتْ آياته: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ [البقرة: 228].

 

ولقد نَعِمتِ المرأة تحتَ دِين الإسلام العظيم بوُثُوقِ الإيمان، ونهلتْ مِن مَعِين العِلم، وضربتْ بسَهم في الاجتهاد، وشرع لها مِنَ الحقوق ما لَم يشرعْ لها في أمة مِن الأُمم في عصْر مِن العصور، فقد أمعنتْ في سبيلِ الكمال طلقةَ العِنان، حتى أحملتْ مِن بين يديها، وأعجزتْ من خلفها، فلم تشبهها امرأةٌ من نِساء العالمين في جَلال حياتها، وسناء منزلتها[3].

 

المساواة في الإنسانية:

فإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - خلَق النساء والرجال سواء؛ قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].



والله - عزَّ وجلَّ - خلَق المرأة من الرجل.

 

ثُم ليعلم الرِّجال أنَّ خَلْق المرأة نعمةٌ عظيمة ينبغي أن يَحْمَدوا ربهم - سبحانه وتعالى - عليها؛ لأنَّ بخَلْق المرأة، وجعلها مؤنسةً للرجل تحصُل المودَّة والرحمة، ويحصُل السكن العاطفي، فالله - عزَّ وجلَّ - جعَل لنا مِن أنفسنا أزواجًا، وجعَل ربُّنا مِن هذه الأزواج بنين وحَفَدة.

 

فالكلُّ متساوٍ في الإنسانية، فالله - جلَّ جلاله - أكثر في القرآن مِن آيات تدلُّ على المساواة بيْن الرجل والمرأة، سواء كانتْ هذه المساواة في التكليف، أو الأمور التي تستطيع المرأةُ أن تشارك فيها الرجل مِن غير أن يؤثِّر على أُنُوثتها.

 

المساواة في أغلب التكاليف الشرعية:

إنَّ مناطَ التكليف هو الأهلية، والله - عزَّ وجلَّ - لا يُكلِّف إلا بمقدور، فلكلٍّ من الرجل والمرأة أهليةُ الوجوب، وأهلية الأداء، ما دام قد تقرَّر في ذِمَّة كلٍّ منهما الواجبات الشرعية، فلا تبرأ ذمَّة كل منهما حتى يؤدِّي ما عليه مِن واجبات.

 

وقد وضَع القرآنُ الكريم الرَّجل والمرأة على قدمِ المساواة في الالْتزامات الأخلاقيَّة، والتكاليف الدِّينيَّة إلا في حالات مخصوصَة خفَّف الله فيها عن المرأة؛ رحمةً بها، ومراعاةً لفِطرتها وتكوينها.

 

وليُعلم أنَّ إيمان النساء كإيمان الرجال سواءً بسواءٍ، وخطاب الله - تعالى - في القرآن يدلُّ على المساواة بيْن الذَّكر والأنثى في أغلبِ التكاليف الشرعيَّة، وأول تكليف لآدَم وحوَّاء على حدٍّ سواء: ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: 35].



وقد ينصُّ القُرآن على ذِكْر النساء بعدَ الرجال للتنبيهِ على المساواة في التكليف، ومِن ذلك:

ما أخرَجه الحميديُّ في مسنده، والتِّرمذي في السُّنن، وأبو يعلَى في مسنده، وصحَّحه الألباني مِن حديث أمِّ سلمة - رضي الله عنها -: قالتْ يا رسولَ الله، لا أسمع الله ذِكْر النِّساء في الهِجرة، فأنزل الله: ﴿ أنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ [آل عمران: 195][4].

 

وهكذا يتوالَى الخِطَاب في القرآن، وينصُّ على المرأة لإعطائها مكانَها إلى جانب الرجل فيما هما فيه سواء مِن العلاقة بالله، وأنَّ أمر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مانعٌ من الاختيار، موجِب للامتثال لكِلاَ الجِنسَيْن.

 

المُساواة في المسْؤوليَّة المدَنيَّة في الحُقُوق الماديَّة الخاصَّة:

أكَّدَ الإسلام احترامَ شخصيَّة المرأة المعنَوية، وسوَّاها بالرجل في أهلية الوجوبِ والأداء، وأثبت لها حقَّها في التصرُّف، ومباشرة جميع الحقوق، كحقِّ البيع، وحقِّ الشراء، وحقِّ الراهن، وحقِّ المرتهن، وكل هذه الحقوق واجبةُ النفاذ.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/27616/#ixzz59PpprLqO
5
ألمنتدى العام / الاستغفار
« آخر مشاركة بواسطة افنان بارويس في آذار 10, 2018, 10:06:43 مسائاً »
وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾؛
- سُبحان الله💬.
- الحمدلله💓.
- الله أكبّر☁.
- أستغفرالله🌷.
- لا اله الا الله✨.
- لاحول ولا قوة الا بالله💎.
- سُبحان الله وبحمده📻.
- سُبحان الله العظيم💗.
- لا اله الا انت سُبحانك ربي
أني كنت من الظالمين🍁.
- حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت
وهو رب العرش العظيمّ🌸.
- اللهّم نسالك حسن الخاتمة🍃.
- اللهّم صل وسلم على نبينا محمد☀.
- اللهّم ثبت قلبي على دينك💧.
- اللهّم ارحم من سبقونا إليك🌱.
- اللهّم ألهمنا الشهادة عند الموتُ💫.
- اللهّم أجرني من النار❄.
- اللهّم أدخلني الجنة بغير حساب
 ولا سابق عقاب💜🔑.
6
ألمنتدى العام / "الفطرة"
« آخر مشاركة بواسطة Nehad Hasan في آذار 09, 2018, 12:38:31 مسائاً »
"الفطرة"
في تفسير قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة اللَّـه التي فطر الناس عليها) قال العلامة ابن عاشور: «أي فأقم وجهك للدين الحنيف الفطرة، فالفطرة هنا جملة الدين، وما فُطر وخُلق عليه الإنسان ظاهرًا وباطنًا، أي جسدًا وعقلاً، فسير الإنسان على رجليه فطرة جسدية، ومحاولة مشيه على اليدين خلاف الفطرة، واستنتاج المسببات من أسبابها والنتائج من مقدماتها فطرة عقلية، ومحاولة استنتاج الشيء من غير سببه خلاف الفطرة، ومعنى وصف الإسلام بأنه الفطرة أن الأصول التي في الإسلام هي من الفطرة، أو أن الفطرة تهتدي إلى أصوله وشرائعه»
7
منتدى النشاط الطلابي / القيادة
« آخر مشاركة بواسطة رغد نبيل في آذار 09, 2018, 01:54:10 صباحاً »
القيادة يحيا الإنسان في عالمٍ متسارعٍ فيه كثير من الصعوبات التي تعترض طريق التقدّم والنجاح؛ لذلك لا يستطيع أحدٌ المضي فيه، إلّا إن تميّز بالقوّة التي تساعده على ذلك؛ فهذا العالم لا يعترف بالضعفاء الهزيلين، وإنّما يعترف بالأقوياء النابهين، وعلى الإنسان أن يُنمّي مهاراته، ويهتمّ بذاته، ويتحلّى بالصّفات التي تجعله قائداً ناجحاً في حياته؛ حتّى يمضي بطريقه نحو القمّة بهمّةٍ عاليةٍ. تعريف القائد القائد هو الإنسان المبدع الذي يأتي بالطُرق الجديدة؛ ليعمل على تحسين العمل وتغيير مسار النتائج إلى الأفضل، والقائد الناجح هو الذي تظهر مهاراته في وضع وإعداد الخطة، وفي طريقة تنفيذها، وهو مُتميزٌ في بثّ روح الحماسة والمثابرة عند الآخرين.[١] صفات القائد الناجح يُمكن معرفة القائد الناجح من خلال الصفات التي يتّصف بها، وهي:[٢] الدقّة والتنظيم: فكلّ أعمال القائد مُنظّمة، كما أنّ وقته وأوراقه وأهدافه مُنظّمة. صناعة الحدث والقدرة على اتّخاذ القرار المُهم: فالقائد الناجح لا ينتظر الأحداث بل يصنعها. التأثير في الآخرين: فالقائد الناجح يؤثّر في الآخرين، ويتواصل معهم بمهارة، ويوجّههم لتحقيق الأهداف المطلوبة. الرّؤية الثاقبة: فالقائد الناجح يستطيع أن يرى ما لا يراه الآخرون، ولكنّه يتقبّل النقد الذي يُوجّه إليه وإلى أفكارهِ المقترحة. التحفيز: فالقائد الناجح يعتمد التحفيز عُنصراً أساسيّاً في عمله؛ لبثّ روح الحماسة لدى العاملين معه. الثّقة الكبيرة بما لديه من قدرات وإمكانيّات ومبادئ: فالقائد الناجح يعرف ما لديه من نقاط القوّة، وتكون حافزاً وداعماً له في قيادته. التّخطيط: فالقائد الناجح هو الذي يضع الخطط الصّحيحة والمدروسة للعمل، ولا يترك مجالاً للصدفة في عمله وطريق نجاحه. الذكاء الاجتماعي: فالقائد الناجح لديه المهارة الاجتماعيّة التي تُعطيه القدرة على التواصل مع الآخرين وإيصال ما لديه من أفكار، فهو مستمعٌ جيد، ومحاورٌ ماهر. التّفويض: يستخدم آلية التّفويض في عمله، فيعرف متى يُفوض الأشخاص، ومن يُفوض، ويُحدّد المهام التي يُمكن تفويضها. الثّقافة: القائد إنسانٌ مثقف، على درجةٍ عاليةٍ من الوعي والثّقافة، يُطور من نفسه، ومن قُدراته، وإمكانيّاته، ومهاراته، بالقراءة والدورات التدريبيّة. الالتزام بالخطط: يضع القائد الخطط ويعرف أنّ نجاحها يحتاج منه أن يُطبقها، ويلتزم بما جاءت به، ويعرف أنّها تحتاج إلى الوقت والجهد حتّى يُكتب لها النجاح. الالتزام الخُلقي: يُراعي القائد الناجح المبادئ والقيم أثناء عمله ومسيرته نحو النجاح، فلا يُقدّم سرعة النجاح الدنيويّ على قيمهِ وأخلاقه. الذّكاء العقلي: وهذا لا يعني أنّ القائد يجب أن يكون عبقريّاً، بل أن يتمتع بذكاءٍ متوسط، يُعطيه القدرة على حلّ المشكلات التي تعترضه، واتخاذ القرار المُناسب في الوقت المُناسب

رغد نبيل
8
ألمنتدى العام / رد: الأم 💙
« آخر مشاركة بواسطة khloud في آذار 08, 2018, 08:42:33 مسائاً »
الله على الأم وقلب الأم ورحمة الأم ربي يحفظ امهاتنا جميعا♥️♥️
9
ألمنتدى العام / رد: الصبر الجميل 🖤
« آخر مشاركة بواسطة روان الركبي في آذار 08, 2018, 12:14:43 مسائاً »
افتتح تعليقي باسم الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد
اما بعد:
عزيزتي اميرة ..رايي الشخصي على موضوعك الرائع وهو كل ماتحتاجه هذه الامة ان الصبر خلق جميل اتصف به اشرف الخلق عموما بارك الله فيك ياختاه ولا تحرمينا طرحك الجميل وشكرا لك ..
10
ألمنتدى العام / رد: الصبر الجميل 🖤
« آخر مشاركة بواسطة مريم الخضرا في آذار 08, 2018, 12:06:10 مسائاً »
موضوع جدا جميل يكفي انه كان خلق محمدي لازم الرسول صلى الله عليه وسلم بوركت جهودك أميرة وجزاك الله خير
صفحات: [1] 2 3 ... 10