المحرر موضوع: التفاؤل،فَن تصنعه القُلوب الواثقة "بالله"❤️❤️.  (زيارة 306 مرات)

*بسـم الله الـرحمن الـرحيم*

ما المقصود بالتفاؤل والتشاؤم؟.


التفاؤل:عبارة عن ميل نحو النظر إلى الجانب الأفضل للأحداث أو الأحوال،وتوقع أفضل النتائج،أو هو وجهة نظر في الحياة والتي تبقي الشخص ينظر إلى العالم كم كان إيجابي،أو تبقي حالته الشخصية إيجابية،والتفاؤل هو النظير الفلسفي للتشاؤم.


التشاؤم يكون:بالتفكير السلبي،هو حالة نفسية تقوم على اليأس والنظر إلى الأمور من الوجهة السيئة،والاعتقاد أن كل شيء يسير على غير ما يرام، عكس التفاؤل.


مُـقـدمـه:


‎حياة الإنسان مليئة بالمتاعب و الآلام و أنها لا تخلو عن هذه المحن و الأزمات و الدنيا محفوفة بالبلايا و المصائب و أنّ الإنسان يلاقي الآلام و الشدائد في حياته و لا شك في ان يتعرض الإنسان في الحياة للثنائيات المتضادة كالأمل و اليأس، الخير و الشر، الضياء و الظلام، السرور و الحزن، الوحشة و الأنس، الموت و الميلاد، العسر و اليسر، النور و الظلمة و .....و قليل من الناس هم أولئك الذين يصلون مرحلة الكمال و تنضج عقولهم في الصراع مع هذه القضايا أو أحياناَ يبوء بالفشل،و لكن المنظار الذي يرى الإنسان الحياة به، إذا تغلبت الظلمة عليها و اسودّ زجاجه و رأى كل شيء أسود فهذا هو التشاؤم،و عندما اغتنم الفرصة و اكتسب التجربة اللازمة منها و اتعظ فهذا هو التفاؤل.


و المهم أن الإنسان كيف يلاقي الأزمات و الشدائد في حياته و كيف يواجهها؟ هل يضعف أمامه و يذلل بما أنه يشعر بالضعف و قدرته محدودة،و مواجهة هذه الأمور تحتاج إلى قدرة كبيرة و الطاقات الكبيرة التي موجودة في نفسه و هو غافل عنها، في هذه الحالة هو حامل الهموم و يعيش في الألم و العذاب و يتضجر بالحياه و لا يرى الإنسان جمالها و منظاره الذي يرى به الدنيا تغلب عليها الظلمة و يسودّ زجاجه و يرى كل شيء أسود؛ لأنه يراها بمنظار التشاؤم فتعبس نفسه و يجعلها في سجن مظلم و يبحث عن سيئات العالم و لا غير،و طبعاَ يفقد أمله و يعيش عيشة السوء و يشعر بالفشل؛ إذاَ هو متشائم لأنه قُهِر أمام عدوه اليأس و يحسّ بأنه عدو قويّ و لا يمكن أن يتغلب عليه.


‎و لكن عندما يقاوم أزمات الحياة و متاعبها و مصائبها فيذللها في حياته طالت أو قصرت، و حددّ مطامعه؛ لأنه لا يستطيع نيلها جميعاَ بل لابدّ أن يدع بعضها و يسعى أن ينال بعضها الآخر فلا يغلب عليه أثناء جهده اليأس و القنوط و الضجر و لا يشعر بالفشل و ينظر إلى الحياة و حقائقها كما هي و المهم له إرضاء ربه و يؤمن بأن كل شيء في الدنيا هو أمانة بيده فيخرج منها آجلاَ أو عاجلاَ، راضياَ أو كارهاَ فلا يفرح بخيرها و لا يحزن بشرها؛ لهذا السبب يحسّ بعزة النفس و اطمئنانها. في هذا الأوان عندما يواجه الصعاب فيجب عليه التغلب عليها و يحارب اليأس و القنوط و ستفتح له الآمال و يتوقع الخير في مستقبل حياته، إذن هو متفائل؛ لأن الصعاب في الحياة أمور نسبية و لا تختص بشخص واحد و إذا كانت النفس صغيرة في مواجهتها فهي تصعب جداَ و لكن إذا كانت النفس كبيرة فلا صعوبة عندها لأنها تعدّ هذه الصعاب صغيرة فتغلب عليها.
[/size][/color][/font][/font][/size][/color]

عـمل الطـالبه:نـورا نـضال
الصـف:٢/٢ ادبـي
[/size][/color]

*منقول*
« آخر تحرير: شباط 10, 2018, 12:17:27 مسائاً بواسطة نـورا نـضال. »